روح الشباب العرب
بسم الله الرحمن الرحيم



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
http://im15.gulfup.com/2011-10-28/1319817028982.gif
http://www.n-oor.com/vb/
http://www.n-oor.com/vb/
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» هوايات
25/11/14, 09:17 pm من طرف زائر

» ابوذر الحلواجي
04/11/12, 07:57 am من طرف هنوي زيزو

» فلم النبي ابراهيم (عليه السلام)
04/11/12, 07:56 am من طرف هنوي زيزو

» تتتتن
20/11/11, 05:17 pm من طرف نور الزهراء

» هل تعرف معنى الهواية بشكل دقيق؟
26/10/11, 08:32 pm من طرف عذاب الروح

» يمه يايمه نعي حزين جدا
25/10/11, 06:34 pm من طرف هنوي زيزو

» ميثم التمار
25/10/11, 06:33 pm من طرف هنوي زيزو

» تعال شوفها زينب .. السيد محمد الصافي
25/10/11, 06:32 pm من طرف هنوي زيزو

» شوفوا هاي الطفلة - السيد محمد الصافي
25/10/11, 06:32 pm من طرف هنوي زيزو

أبريل 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ما هو السفر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عذاب الروح
Admin
avatar

عدد المساهمات : 135
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

مُساهمةموضوع: ما هو السفر   22/10/11, 04:41 am

هذا هو السفر....
يمنحنا فرصة الإبحار في أعماقنا من خلال السفر في الطبيعة وفي عيون الآخرين.
يصبح الآخر مرآة لنا، ونكون مرآة للآخر...
كل يرى نفسه ومتاعبه وهمومه عبر المرايا التي لايصنعها غير السفر.
وكلما كان كل منا مرآة أكثر نظافة ونصاعة كلما كان للآخر سطحا يرى نفسه فيه أكثر وضوحاً.
قالوا : سافروا ففي السفر سبع فوائد، لكنهم لم يقولوا أن السفر يصنع للإنسان مرآة يرى نفسه عبرها.
فالواقع الذي يعيش فيه الإنسان كثيراً دون أن يسافر، يطمس حقيقة النفس حتى يـُخيل للإنسان أنه بلا أمراض أو متاعب دون أن يدرك أنه ربما قد يكون المرض كله، والمتاعب كلها، خاصة عندما يكون ضحل الفكر وسطحي المعرفة.
في السفر : يأتي المأزوم بمشاكل ضعفه وجهله ليلقي إسقاطاته على مرآته التي ترافقه أو تلاقيه في السفر، دون أن يستغل فرصة رؤية حقيقة نفسه كي ينقلها من واقع التعب إلى مستقبل الأمل.
هذا هو السفر...
محطات للنفس وللعقل.. فإما أن ترتوي النفس المتعبة من حوض المعرفة التي يمنحها السفر عبر المشاهد التي يراها ويسمعها ويشعر بها الإنسان المسافر لتشكل في النهاية حصيلة من الأفكار تنعكس أمامه عبر مرآته التي يقترن بها سواء عن طريق رفيق السفر، أو صديق الصدفة، أو جموع المارة، وملامح الشوارع، وخضرة الجبال وزرقة السماء وأمواج البحر. وإما أن يستريح العقل في شرفة غرفة فندق أو فوق تلة تطل على منظر بعيد ليمارس التأمل الذي يطلق عنان الخيال كي يرى مالايراه القابع في مكان تعود فيه أن لا يفكر، لأنه أصبح جزءا من جمود المكان وخارجاً عن حدود الزمان حتى خـُــيــــل لذلك الكائن الجامد أن العالم بأسره يأتمر بأمره ويتطبع بطبائعه.
والإنسان المسافر : يحتاج في سفره إلى أوقات مستقطعة من الضجيج العشوائي كي يرمي كبتا فرضه عليه جمود واقعه، وهو ضجيج يخرج النفس المتعبة من جمودها حتى وإن سلبها القدرة على التمتع ببعض أوقات السفر الجميلة كثمن يجب أن يدفعه المسافر القادم من الصمت المطبق.
إن أعظم فوائد السفر أنه يعرّف المسافرعلى ذاته وخاصة ذلك المسافر القادم من واقع يسلب الإنسان قدرة التعرف على الذات، لكنه يصاب بالفجيعة والألم عندما يتعرف إلى ذات متعبة ومنهكة و يدرك مستويات التعب والألم.
وإذا كان السفر للمرفهين مطلباً سنوياً ضرورياً، فإنه للمتعبين حقاً مقدساً كي يتعرفوا على ذواتهم قبل أن تذوب وسط واقع لا يجيد اكتشاف الذات ولا إعادة الروح إليها، بقدر ما يعمق الإحباط فيها ويرغمها على إخضاع نظر عيونها صوب الأرض كيلا ترى قمراً يضيء في السماء ولا تلمح أملاً يطوف في الأفق.
سافروا ففي السفر فوائد كثيرة وأهمها : أنكم تتعرفون على أنفسكم التي سافرت بعيدة عنكم، لتعود إليكم عبر المرايا بكل عيوبها وعذاباتها لتكونوا أنتم الأطباء، تعالجون أنفسكم بأيديكم كيفما تشاءون.
بعض البلدان يسافر إليها المسافر بعقل (مغلف) فتزيل التغليف الذي يلف عقله وتمنحه الفرصة كي يسافر عقله بكل حرية. وما أن يعود المسافر إلى المكان الذي غلف عقله حتى يتم إعادة تغليف عقله من جديد.
وبعض البلدان يسافر إليها المسافر بعقل متحرر من كل القيود فتعيده إلى حيث أتى منغلق العقل بسبب عامل التغليف.
وأعظم البلدان : هو ذلك المكان الذي يجرد عقلك من كل قيد يعيق تفكيره الحر.
وأسوأها وأخطرها على الإطلاق : ذلك المكان الذي ما إن تطأ قدماك أرض مطاره حتى تشعر أنه قد حكم على عقلك بالإعدام، وكلما عبرت طابورا من تلك الطوابير المتكررة، كلما شعرت أنك تنجو من الإعتقال مرة تلو الأخرى، ليس لأنك تحمل في حقائبك مخدرات أو متفجرات، وإنما لأنك تدخل المكان بعقل (غير مغلف) بعد أن تجرأت ورميت غلافه القديم. وهذا الشعور بالخوف والقرف يعيد المسافر إلى حالته التغليفية الأولى قبل أن يسافر، وهي حالة تضمن لجسده السلامة مقابل أن يرهن عقله للتغليف حتى موعد آخر مع السفر!
على المسافر أن يختار مكان سفره بحذر وذكاء. فإذا كان من ذوي العقول (المغلفة) فليذهب إلى مكان يحرر العقول من تغليفها.
وإذا كان من ذوي العقول (المتحررة من قيودها ومخاوفها) فليذهب إلى مكان أكثر تحررا كيلا يتم تغليف عقله المتحرر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاب الروح
Admin
avatar

عدد المساهمات : 135
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ما هو السفر   22/10/11, 04:41 am

وإذا تم إعادة تغليف عقله في مكان إقامته الدائم، فليذهب إلى مكان يعيد الحياة إلى عقله. أما إذا تم تغليف عقله في مكان السفر، فليعد بسرعة إلى المكان الذي يمنحه الحرية.
كم أحترم موظف المطار الذي يملك حاسة شم راقية جدا فلا يفتش زجاجة عطري وقد ميز بحاسة شمه الراقية بين العطر والمخدر، وأحتقرالموظف الذي لايملك قيمة للكتاب ولا احتراما، مما يجعله يبعثر كتبي وكأنها حقيبة من المتفجرات يبحث وسط صفحاتها عن قنبلة بحجم حرف أو كلمة.
موظف المطار مهما كان نوع عمله : مرآة حقيقية لواقعه الذي ينتمي إليه، ومن لايدرك تلك الحقيقة فقد فاته الكثير عن معرفة ما لا يبوح به المسافرون إلى بلد ذلك الموظف، حينما يعودون إلى بلدانهم ليقولوا شيئاً يختلف عن ماتقوله ملامح الصمت المفروض والرضى المزيف!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما هو السفر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روح الشباب العرب :: قسم العام :: روح السّياحة والسّفر-
انتقل الى: